I’m Back Again ..

يوليو 8, 2009 at 9:30 ص | In Uncategorized | 4 Comments

السلام عليكم..

..

ها أنا أعود بعد انقطاع طويل..

أجهل الفترة.. لكن أعلم أني فقدت شهيتي التدوينية..

نسيت كيف كنت أتحضر لكتابة موضوع جديد..

هل أكتب الأفكار - الأساسية - في قصاصة خارجية..

أما اختصرها في كلمات - لاتعطي مدلولاً واضحاً - لما أفكِّر فيه..

..

اختبارات ثم توقف لإلتقاط الآنفاس..

تلاها عودة للسباق من الجديد..

وعودة للمشاركة من جديد.. - ليس في المدونة لكن في متابعة المدونات -

الفرق فقط..

أني تركت عزيزتي - المدونة - كالرفات أسترق النظر إليها بين حين وآخر..

بعدما كنت أحاكيها آناء الليل.. وأسارُّها أطراف النهار.. << أدري.. الجملة ما جت مظبوطة :) ..

..

Any Way ..أوْ .. على أيّةِ حال ..

I’m Back Again ..

ادعوا لزوج عمتي بالشفاء العاجل

أبريل 12, 2009 at 4:19 م | In Uncategorized | 10 Comments

استأذنت من أبي في الذهاب لأمر ما..

إلا أنه مسك يدي وضغط عليها.. ثم همس: “انتظر قليلاً.. أريدك أن تأتي معي إلى شخص غبت عنه لفترة..”

إختلقت أعذار.. واختلقت مواعيد..

إلا أنه أصر.. لأذهب معه.. - شكرا والدي -

بعدها..

أصبحنا ثلاثة “أنا ووالدي.. وجدتي” في الطريق إلى زوج عمتي.. – شفاه الله -

..

في البداية.. وحتى قبل لحظات من دخولي..

كنت أتذكر نكاته السخيفة.. وشخصيته التي كنت أكرهها..

..

مجرد أن فُتِحَ الباب..

سرت في جسمي نوع من القشعريرة - نسيت كل فكرة عنه - جهلت سببها حتى رأيته.. ورأيت وجهه..

..

لم يكن كما كان..

لم يكن كما كنت أعرفه..

تغيرت ملامح القوة إلى ضعف..

الشدة إلى لين..

..

قسمات وجهه والتعابير التي كانت ترتسم عليه..

كلها اختفت..

وكلها أنهكها المرض..

..

جسم هزيل..

وجسد نحيل..

جلد التصق بالعظم..

وبطن انتفخ بشكل مُهْوِل..

..

هذا ما تبقى منه الآن..

أو هذا ما هو عليه الآن..

..

سرنا إلى حيث كان – زوج عمّتي – جالس..

حاول النهوض..

لكن المرض قد تمكن منه..

فاكتفى بأن مد يده للسلام..

..

جلسنا.. ثم تجاذبنا أطراف الحديث..

كيف حالك؟. إن شاء الله بأتم صحة؟.. لا بأس طهور إن شاء الله… إلخ من هذه الألفاظ..

ثم أخذ يحكي قصة المرض..

..

يقول:

بدأ المرض في شهر رمضان الماضي..

ظهر على شكل بقع أشبه بالحروق في القدمين.. – أعلاها وباطنها -

– لا أذكر بالظبط كلامه وتطورات المرض.. لذلك سأنقل ما أذكره.. والعذر –

اختفت البقع..

لكن خلّفت وراءها آثاراً لحروق حقيقية..

منعته من السير وتركته طريح الفراش..

أجرى تحاليل وزار عدة أطباء..

لم تسفر النتائج عن شيء..

وازداد الوضع سوءاً..

ومن عارض لآخر.. ليستقر الوضع على ما هو عليه الآن..

بقي فحص واحد فقط.. لم تظهر نتيجته بعد.. هو فحص الكبد للتأكد من سلامته..

والتأكد بأنه ليس سبب التضخم الكبير في بطنه..

..

قيل.. بأنها عين وأصابته..

ذهب لقراء كثر.. كلهم أجمعوا.. أن لو كانت عين لذهبت..

جوابهم ليس نوع من الثقة المفرطة.. لأنهم زادوا أنه لا توجد علامات على وجود العين أو “النفس”..

..

حسناً.. كل ما قلت أو كتبت – حتى هذه اللحظة – يبعث على التشاؤم..

حتى أنا أثناء تدويني ذلك شعرت بشيء من التشاؤم..

لا أذكر كل القصة..

لأنه وأثناء ما هو يحكيها..

كنت أتأمل تعابير وجهه والعيون..

أتأمل.. وهو ينطق برضاه عن القدر وايمانه بوجود حكمة لله وراء ذلك..

كانت بالفعل عيناه تثبتان بصدق رضاه عن قدر الله..

..

اللهم رب الناس أذهب البأس اسف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقماً

اللهم رب الناس أذهب البأس اسف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقماً

اللهم رب الناس أذهب البأس اسف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقماً

الفلسفة وعالم صوفي

مارس 30, 2009 at 7:30 م | In Uncategorized | Leave a Comment

السلام عليكم..

انتهى معرض الكتاب من أكثر من ثلاث أسابيع.. وكان من المفترض أني أنزل تدوينة في لحظتها.. لكن “قاتل الله العجز.. لو كان رجلاً لقتلته”

خرجت بحصيلة جيدة من الروايات..

اخترت لكم منها..

عالم صوفي.. لـ جوستاين غاردر

رواية تتحدث عن الفلسفة.. هذه هي فكرتها ومحور حديثها..

توجد معلومات وافية عن الكتاب في هذا الرابط

على الرغم من أني لم أصل حتى للنصف في الرواية..

إلا أن بعض الأسطر والصفحات كفيلة بتغيير نظرتك نحو الأفضل.. أو حتى نحو الأسوء..

قبل بدايتي الرواية كنت أظن أني أملك معلومة واحدة عن الفلسفة.. أما بعدها.. علمت أني – كنت – فيلسوف بالفطرة..

كنت أظن أن الفلسفة تعني.. شرح كلمة ما بدون أي زيادة في الشرح والمعنى.. وأن أفضل وصف ينطبق عليها “فسّر الماء بالماء بعد الجهد والعناء”

أو أنها نوع من التيارات الفكرية التي لاقت طريقها في العالم..

تغيرت “كنت” وأصبحت “أعلم” أن الفلسفة ليست كما يرى البعض – وأنا من البعض -..

الفلسفة بأبسط معانيها.. هي طرح أسئلة ومحاولة الإجابة.. مهما كانت الأسئلة تبدو ساذجة أو بديهية لدى البعض.. أو كانت صعبة ومعقدة لدى البعض الآخر.. إلا أنها تعني الكثير للفلاسفة..

هذا التعريف مختصر لها ويحمل الكثير النقائص – لكن يعطي لمحة عنها -.. لأنها وعلى بساطتها إلا أنها أصعب أن تجمعها في تعريف واحدة..

إن صح القول.. وربما أبالغ..

فإن كل مولود يولد ويحمل فلسفة فطرية.. ما إن يطلق المولود صرخته إلا ويعلن معها مرحلة جديدة من التساؤلات..

يبدأ بالسؤال عن كل ما يحيط به.. كل ما يشاهده أمامه.. لأنه في الواقع كل ما يراه يمثل شيئاً جديداً.. شيء يستحق السؤال..

مع والوقت.. يفقد الطفل الفلسفة وحاسة السؤال.. ليكون كل شي أمامه.. شيئاً مألوفاً.. رآه مرات ومرات..

ولتنتهي مرحلة الفلسفة والسؤال إلى ذكرى نضحك فيها من البراءة التي ملكنها وقت من الأوقات..

تمر الأيام ويكبر ذلك الطفل ويصبح شخصا بالغاً قل ما تستهويه الأمور..

تكفيه الاجابات الظاهرية الأمور.. عكس ما كان بحثه مرتكزاً عليه..

عكس ما كان بحثه عن إجابات جوهرية لماهية الأشياء..

أعلم أن كل ما ذكرته لا يعكس الصورة الحقيقية للفلسفة..

ينقص الموضوع كثير من الجوانب وكثير من النقاط أحاول تعويض جزء منها بسؤال كان هو مدار النقاش منذ أن بدأت الفلسفة مع بدء الخليقة.. إلى وقتتنا الحالي أو قريب منه..

* هل يوجد مبدأ أول ينشأ عنه كل شيء؟

منذ أن طرح هذا السؤال.. بهذا الشكل أو شكل آخر مقارب له..

حتى ظهرت أقوال ونظريات محاولةً الاجابة عليه.. – سأذكر الفرضيات دون ذكر أصحابها << لأني ما أذكرهم :) -

- في البداية ظن الفلاسفة الأوائل بوجود مادة أولى في أصل كل التحولات أو الاستحالات.. جاء هذا نتاج توسيع للتصور القائل آنذاك: “بوجود مادة أولية مختبئة وراء كل شكل خُلق داخل الطبيعة”.

تطورت تلك الفرضية لكن لم تخرج عن كونها مادة وحيدة.. قال بعضهم أن تلك المادة هي الماء فالماء يتنقل بين حالاته- حسب الظروف – من صلب إلى سائل ثم إلى غاز.. ما علينا..

الفرضيات الأخرى..

- أن أصل الأشياء: الماء والتراب..

- ثم قيل أن أصلها هي: الهواء والماء والتراب والنار.. أعتقد أن فيكم من سمع بالفرضية هذي..

- جاء شخص قال: أن الأصل هو “أتومات” تحمل الصفات الكاملة والشكل للمادة أو المخلوق.. – أقرب وصف لها هو حمض DNA -

أي أن أي جزء في أي مادة يحمل الصفات الكاملة للمادة..

ولو طبقناها على شي واقع وعلى فرض السيارة.. أن جزء بسيط من “الكفر” يحمل كافة معلومات السيارة على صورة سيارة صغيرة تكون هي المكونة للسيارة الحقيقية..

هنا تركت الكتاب لأني حسيت أن راسي بينفجر منه..

كل شي أصبح غير مفهوم..

مثل وضعك معي أخي القارئ..

فاصلة..

سقطت التفاحة..

فقال الناس: التفاحة سقطت..

إلا واحد.. قال: لماذا سقطت؟!

سؤال: هل يوجد علاقة بين الفلسفة والعلم؟ يعني هل إذا كان العالم فيلسوف.. عطاءه في مجاله يزيد؟


قبل لا أنتهي.. ليس شرطاً أن كل ما تقرأه صحيح.. مثال على هذا..هذي التدوينة.. أحس أنها مليانة أخطاء..

لأنها في الواقع.. فلسفة..

نقص ثقة

مارس 13, 2009 at 7:23 م | In Uncategorized | 6 Comments

بدون مقدمات وطويلة أو تقيد تبريرات حول أسباب الغياب..
حدث لي موقف في أحد اختبارات نهاية الفصل الأول.. تركني أطرح السؤال على نفسي وأفكر فيه بشكل جدي وأسأل إذا ما كان يمثل مشكلة فعلا أم لا؟..

—*—
كعادة أو أسلوب فطري.. كانت لي طريقة في جميع اختبارات..
أستلم الورقة من المراقب وأتركها على الطاولة..
وأظل أتأمل فيها..
تمر الدقائق 5.. 10.. حى وصلت في بعض الأحيان إلى 20 دقيقة..
كل هذا وأنا أتأمل..
ليس نوع من الذهول يجعلني هكذا.. لكن ربما؟!.

بعد مضي ذلك الوقت..
أمسك القلم..
وعلى نفس ذلك الرتم.. أبدأ الحل.. لأتوقف بعد سؤال أنتهي منه..
بعض الأحيان لا أحتاج للتوقف..
لكن إذا توقفت فأنا أحتاج للوقت..

في الماضي كنت قد سلمت الورقة حال مرور نصف الوقت -الذي يعني السماح لنا بالخروج-..
أما الآن..
فجزء من الامتحانات ينتهي الوقت الكلي وأنا أعلم يقين أنه لدي الاجابة..
لكن المشكلة: I Can’t Write it = لا أستطيع كتابتها..

الموقف الذي دفعني لكتابة التدوينة – حتى لو كنت أخذته باستخفاف وقتها-..

في احد الاختبارات كان أستاذ الفيزياء هو المراقب علينا وكنا قد اختبارنا المادة قبل فترة..

مر الأستاذ علي ولاحظ جزء ليس بالكثير لم أبدا بحله.. مع العلم أن نصف الوقت قد مر..

انحنى الاستاذ وقال لي بعد السلام:

أنت يا فيصل عندك نقص ثقة في نفسك..

قلت: كيف يعني وش لاحظت؟.

قال: أنا أشوفك دايم عارف الاجابة وفاهمها لكن تخليها بعدين ثم تنسى المعلومة..

قلت: مثل ايش يا استاذ؟.

قال: أنا أقولك.. في اختبارك الفيزياء لقيتك مبدل بين مصطلحين حاط اللي فوق تحت واللي تحت فوق.. وأنا متأكد أنك كنت عارفها بس تركتها للنهاية ثم نسيتها أو لخبطت بينها..

بعد أن قالها.. كتمت في داخلي ضحكة.. فأنا من النوع الذي لا يخضع نفسه للمسميات.. ونادرا ما أحفظ الاسم أو المصطلح العلمي لشيءٍ ما.. وعلى ذلك فقس عليها الوحدات وقليل من المركبات الكيميائية.. إلخ…

أظهرت له بعض الاحترام ثم مضى..

انتهت القصة هنا..

وانتهت التدوينة أيضا..

فقط قبل الختام.. أعيد طرح السؤال لكن بشكل جدي..

هل لدي نوع من نقص الثقة في النفس؟.. وماهي الاسباب؟.. وكيف أعيد لنفسي بعض الثقة المفقودة؟.. – فربما أعود كسابق عهدي -

وسؤال أخير .. ما دور زملائي أو من يحتك بي بشكل أو بآخر في فقدان أو اكتسابي للثقة النفسية؟؟

هل هناك كتب أو دورات تساعد على كسب – إذا موجود ضع اسم الكتاب أو الدورة -؟ فربما هذه علتي..

DrSass

انقطاع قد يعقبه عوده..

فبراير 25, 2009 at 12:03 م | In Uncategorized | 2 Comments

السلام عليكم


ثلاثة أسابيع إلى أربعة منذ آخر تدوينة كتبتها..

اسبوعان منها قضيتها بين الكتب والدفاتر.. أحاول أجمع شتات معلومات درستها هذا الفصل..

بينما مر الآخر أحاول استجماع بقايا تدوينات خطتها يداي..

أعترف:

أني عجزت عن كتابة أياً من الأفكار التي عزمت على كتابتها..

وفشلت عن اطلاق سراح أياً من الخواطر التي دارت في مخيلتي..

السبب:

أرجع أحدهم ذلك إلى أن الاجازة هي السبب في الخمول الذي أعانيه.. سرعان ما تنتهي سرعان ما أعود..

فيما قال الآخر: أني من أصحاب النفس القصير.. وقد انقطع نفسي..

إنقطاع:

انقطاع قد يعقبه عوده.. غير محددة بوقت..


DrSass

الصفحة التالية »

المدونة لدى WordPress.com. | Theme: Pool by Borja Fernandez.
Entries and comments feeds.